العلامة المجلسي

98

بحار الأنوار

قال العلامة - نور الله ضريحه - في كتاب كشف الحق ( 1 ) ، وصاحب كتاب إلزام النواصب ( 2 ) : . . وروى الكلبي - وهو من رجال أهل السنة - في كتاب المثالب ( 3 ) ، قال : كانت صهاك أمة حبشية لهاشم بن عبد مناف ، فوقع ( 4 ) عليها نفيل بن هاشم ( 5 ) ، ثم وقع عليها عبد العزى بن رياح ، فجاءت بنفيل جد عمر ابن الخطاب . وقال الفضل بن روزبهان الشهرستاني في شرحه ( 6 ) - بعد القدح في صحة النقل - : إن أنكحة الجاهلية - على ما ذكره أرباب التواريخ - على أربعة أوجه : المرأة ، وربما كان هذه من أنكحة الجاهلية . وأورد عليه شارح الشرح رحمه الله ( 7 ) : بأنه لو صح ما ذكره لما تحقق زنا في الجاهلية ، ولما عد مثل ذلك في المثالب ، ولكان كل من وقع على امرأة كان ذلك نكاحا منه عليها ، ولم يسمع من أحد ( 8 ) أن من أنكحة الجاهلية كون امرأة واحدة في يوم واحد أو شهر واحد في نكاح جماعة من الناس . ثم إن الخطاب - على ما ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ( 9 ) - ابن نفيل بن

--> ( 1 ) كشف الحق ( نهج الحق وكشف الصدق ) : 348 . ( 2 ) إلزام النواصب : 97 - النسخة الخطية - فصل : بعض ما ورد في أنسابهم ، الثاني : ( 3 ) المثالب للكلبي أبي المنذر هشام بن محمد بن السائب النسابة المتوفى 205 ه‍ ، ولا نعلم بطبعه . ( 4 ) في إلزام النواصب ، فواقع . وكذا ما يأتي . ( 5 ) في الالزام : هشام ، بدلا من : هاشم . ( 6 ) شرح كشف الحق للشهرستاني ، الفضل بن روزبهان الخواجة مولانا في كتابه ( ابطال المنهج الباطل في الرد على ابن المطهر ) ولا نعرف له نسخة خطية فضلا عن مطبوعه ، وما في إحقاق الحق منه لم يشير إلى ما ذكر هنا . ( 7 ) لعله إحقاق الحق للشهيد الثالث التستري طاب ثراه ، ولم نجده فيما هو مطبوع منه . ( 8 ) في ( س ) : عن أحد . ( 9 ) الاستيعاب المطبوع على هامش الإصابة 2 / 458 .